شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

402

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

غزل « 315 » گرچه ما بندگان پادشهيم پادشاهان ملك صبحگهيم ولو أننا عبيد للمليك إلا أننا ملوك في مملكة الصباح « 1 » . . . ! ! والكنز في الأكمام ، وأما الوفاض فجاو والكأس مظهرة لأحوال العالم ، ونحن غبار للطريق . . . ! ! ونحن مفيقون في الحضور ، وسكارى بكأس الغرور وأمامنا بحر التوحيد ، ولكننا غرقى في الذنوب والشرور . . . ! ! وعندما تتلفت إلينا « محظية الحظ » السعيد يا ليتنا نكون المرآة لخدها القمري الوضيء . . . ! ! ونحن نسهر الليالي في خدمة الملك السعيد الطالع فنكون حراسا لعرشه ، أمناء على تاجه الساطع . . . ! ! فقل له : « اعتبر صحبتنا لك غنيمة صائبة فإنك نائم . . . وأما نحن ففي مكان التطلع والمراقبة . . . ! ! و « الشاه منصور » « 2 » يعلم حقا أننا في كل زمان وحيثما نتجه بالرحمة في كل مكان . . . ؟ ! نجهز للأعداء أكفانهم من دمائهم الحمراء ونهب الأحبة قباء الفتح في أبهى رداء . . . ! ! ولن يستقيم لدينا التزوير ولا الرياء لأننا نحن الأسود الحمراء والأفاعي السوداء . . . ! !

--> ( 1 ) حينما يكون الابتهال والدعاء والتضرع إلى اللّه بأن يستمع إلى الظلامة والشكوى . ( 2 ) « الشاه منصور » هو آخر الحكام من آل المظفر الذين كانوا يحكمون شيراز على عهد حافظ . وقد قتله تيمور لنگ في سنة 795 ه‍ .